القصة
تسنيم طفلة من مواليد 03/01/2010 فقدت والدها اثر جلطة، لتغدو وحيدةً في هذه الحياة تواجه قسوتها بأناملها الرقيقة، تستقر تسنيم مع أمها وأخوتها في بيت أجار في إدلب، وتعيش ظروفًا نفسية سيئة للغاية في ظل انعدام أدنى مقومات الحياة. تسنيم بحاجة إلى كفالة بمبلغ مالي بسيط ليساعدها على السير في ركب الطفولة مثل بقية أقرانها، وتصبح رسامة محترفة كما تحب وتهوى. تبرعاتكم ستصنع فرقًا، وستغير مجرى حياتها إلى الأفضل، فكونوا بجانبها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.