القصة
خديجة طفلة من مواليد 20/01/2016 فقدت والدها اثر جلطة، لتغدو وحيدةً في هذه الحياة تواجه قسوتها بلا معين ولا معيل، تستقر خديجة مع أمها و8 من الأقارب في بيت أجار في ريف حلب، وتعيش ظروفًا نفسية سيئة للغاية في ظل انعدام أدنى مقومات الحياة. خديجة بحاجة إلى كفالة بمبلغ مالي بسيط ليساعدها على السير في ركب الطفولة كما نحب أن يعيش أطفالنا. تبرعاتكم ستصنع فرقًا، وستغير مجرى حياتها إلى الأفضل، فكونوا بجانبها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.