القصة
ولِد عبد الرزاق في 25/01/2019 وفي نفس العام وقبل أن يطفئ الصغير شمعة ميلاده الأولى حرمه القصف من حنان والده، ليبقى عبد الرزاق وحيدا في هذه الحياة يغالب قساوة ظروفها بابتسامته البريئة وملامحه الرقيقة. يعيش طفلنا مع والدته وضعا معيشيا صعبا، فلا معيل يقوم على شؤونهما ولا سند يعينهما على ما يقاسيانه في ظل افتقارهما إلى أدنى مقومات الحياة. عبد الرزاق بحاجة إلى كفالة تغير مجرى حياته إلى الأفضل وتساعده على السير في ركب الطفولة كبقية أقرانه، فلا تتركوه وحيدا.

التعليقات (1)
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.