القصة
وكيف للطفلِ أنه سيجابه الحياة ويكبر بلا أبٍ يسنده وأمٍ تحتضنه وتحفزه وحتى بلا أشقاء ليلعب ويفرح معهم.
زينب طفلة وُلدت في ريف ادلب بتاريخ 23/09/2019، حلّت كارثة الزلزال فخرجت طفلتنا من بين الأنقاض ولم ترى إلّا شقيقتها، فقدت والدها ووالدتها وباقي اخوتها… وهاي هي تعيش مع أختها في خيمةٍ صغيرة بجانب أنقاض منزلهم المدمر بلا أيّ مقومات العيش يعيشان أسوء الظروف نفسياً ومادياً.
بِكفالتكم لِ زينب سنعيدُ لها بإذن الله أملًا للحياة وحباً للمستقبل، حلمها أن تكون من أطباء المستقبل فهلمّوا بنا إلى فعل الخير.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.