القصة
ولدت ضحى في مدينة سلقين بتاريخ 01/01/2017، وقعت كارثة الزلزال وانهدمت البيوت على أهلها، ومنهم طفلتنا التي خرجت من تحتَ أنقاض منزلهم لتلقى نفسها يتيمةً بلا أبٍ يسندها ويرافقها في المستقبل… تعيش مع والدتها واخوتها بعد فقدانهم لمنزلهم في خيمة صغيرة بظروف سيئة تكاد توصف بالتشرد… فقدانها والدها وما تعيشه الآن من انعدام دخلهم المادي يؤثر بشكل سلبي على طفولتها ووضعها النفسي واستمرار دراستها.
ضحى طفلة طموحة مهذبة وتستحق منا أن نقف برفقتها ونكن عونًا لها فيما تعيشه، كفالتكم لها سيخفف عنها الألم ويزرع الأمل في روحها اللطيفة، لأنها تستحق كونوا عونًا لها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.