القصة
خلف زلزال سوريا وتركيا الكثير من القصص والمآسي والأطفال الذين يتموا، ومن هذه القصص قصة الطفل لؤي الذي كان يعيش مع أمه وابيه وإخوته في مدينة جنديرس بريف حلب، قبل أن يضرب الزلزال تلك المنطقة ويدمرها فتوفي تحت الأنقاض كلا والديه وأخته وبقي لؤي مع إخوته الأربعة عند أحد أقاربهم، حالتهم وظروفهم المادية صعبة جداً فضلاً عن سوء الحالة النفسية بسبب الفقد الجلل الذي تعرضوا له،
لؤي وإخوته بأمس الحاجة لأي مساعدة ليتخطوا هذه المرحلة الصعبة من حياتهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.