القصة
خلف زلزال سوريا وتركيا الكثير من القصص والمآسي والأطفال الذين يتموا، ومن هذه القصص قصة الطفلة ندى التي كانت تعيش مع أمها وابيها وإخوتها في مدينة جنديرس بريف حلب، قبل أن يضرب الزلزال تلك المنطقة ويدمرها ففقدت تحت الأنقاض كلا والديها وأختها وبقيت ندى مع إخوتها الأربعة عند أحد أقاربهم، حالتهم وظروفهم المادية صعبة جداً فضلاً عن سوء الحالة النفسية بسبب الفقد الجلل الذي تعرضوا له
ندى وإخوتها بأمس الحاجة لأي مساعدة ليتخطوا هذه المرحلة الصعبة من حياتهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.