القصة
رغم فقد الأب تحت القصف يُكمل معتصم تعليمه حتى وصل إلى الصف السادس، وُلد معتصم في عام الثورة فعمره ١٢ عام، يحلم الآن بأن يصبح طبيبًا، فهو يعيش مع والدته وإخوته الأربعة في بيت صغير في إدلب ولا تستطيع الأم العمل لتكفل مستقبلًا أفضل لأبناءها، يستحق معتصم أن يتعلم كباقي الأطفال فمستواه جيد جدا رغم أنه مشاكس وهو في صحة سليمة ويحب الرسم، كفالته ستجعل حلمه الصغير يتحقق رغم مأساة عائلته.
ملاحظة: هذه الكفالة لتعليم الطفل وقيمتها ستذهب كأجور تشغيلية للمدرسة لمتابعة تعليمه.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.