القصة
لم يسمع إسماعيل صوت أذان والده في أذنيه عند ولادته، فقد استُشهد الأب نتيجة القصف في مطلع عام ٢٠١٢، ذات العام الذي ولد فيه إسماعيل، ليولد الصغير ويكبر محرومًا من عطف والده ودفء حضنه.
إسماعيل رغم صغر سنّه يحتمل عبئًا ثقيلًا على كتفيه، عبئًا خلفته سنوات اليتم وعيش الخيام وظروف المعيشة القاسية، لا سيما مع مرض أخته بضمور دماغي يجعلها طريحة الفراش وبحاجة دائمة للرعاية والمستلزمات الخاصة.
كفالتكم لإسماعيل قد تعني له واقعًا أقل قهرًا ومستقبلًا أجمل.

التعليقات (1)
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.