القصة
أحمد طفل رضيع من مواليد 01/01/2023 انتقل للسكن في مدينة الباب مع من تبقى من عائلته، استشهد والده في الزلزال الأخير الذي أصاب جنديرس.
بعد الزلزال الأول انهار البناء على أحمد وعائلته وأخرجوه مع إخوته من تحت الأنقاض أحياء بفضل الله لكنهم فقدوا والدهم وإلى الأبد.
أحمد طفلٌ رضيع لا ينطق، لكن عيناه تكلمتا بكل حزنٍ عمّا حصل، كفالتكم ستساعد عائلته في النفقة كونه طفلٌ رضيع وقد فقدوا كل شيء.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.