القصة
الطفل عبد الواحد من مواليد كفر روحين 01/01/2016 وانتقل إلى مدينة الباب بعد الزلزال المدمر، توفي والده في قصف للطيران قبل سبع سنوات، واستشهدت والدته في الزلزال الأخير في أرمناز، مسكنهم السابق.
عبد الواحد طفلٌ ذو وجهٍ بشوش وابتسامة جذّابة، يتمتع بالنشاط والذكاء مما يميزه عن أقرانه ويجعله يحب الألعاب التي تحتاج تركيزاً وتفكيراً.
كفالتكم ستساعده لتحمل مصاريف معيشته فلم يبق له معيل سوى أخيه الذي يدرس في المرحلة الثانوية، وستغير من حاله للأفضل.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.