القصة
شام طفلة من مواليد 13/07/2016، نهش السرطان جسد والدها الضعيف حتى فقدته؛ هي وإخوتها الصغار، مسكنهم منزل بحالة يرثى لها، لا دخل لهم ولا معيل لهم؛ ليؤمن احتياجاتهم، تحلم شام الهادئة بأن تصبح معلمة، لكن لابد من مساندتنا لها ولأمها ليرى حلمها النور، شام من أشد الأطفال احتياجا لكم فلا تتخلوا عنها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.