القصة
توفي والديها في الكارثة التي جرت على معظم الشعب السوري، وبقيت هي واخوتها وحيدين يرعاهم جدهم الكبير بالسن.
عائدة ولدت 05/06/2015، كانت طفلة مرحة جداً، ولكن الآن هي تعيش صدمة كبيرة افقدتها شغف الحياة، وما يزيده الظروف المعيشية وحرمانها هي واخوتها من أشياء كثيرة، الطفلة بحاجة إلى سند يعوضها عن الحرمان ويخفف عنها مرارة الحياة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.