القصة
فقْدٌ عظيم ومصاب جلل لا تستوعبه أفئدة العاقلين، فكيف بطفل ما زال في عمر الزهور؟ وكيف لعبد الفتاح الصغير أن يستوعب حجم خسارته! فلقد خسر عبد الفتاح والديه وأخويه، وجدّيه لأبيه، وعمّه، وعمّه الآخر مع زوجته وأطفالهما الخمسة في الكارثة، ليبقى الطفل وحيدا يصارع يتمه ووحدته وإصابته، ففوق خسارته أُصيب عبدالفتاح بإصابات بليغة جرّاء الزلزال، وما وجد أحدا يستند عليه في مصابه سوى جدته لأمه التي أتت لتواسيه وتداوي جراحه. عبد الفتاح بحاجة إلى رعاية وعطف، فمن ذا يكفله ويكون سنده في هذه الحياة؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.