القصة
آلاء هي الناجية الوحيدة من الكارثة، أما عن والديها وأخيها فقد غيبتهم الأنقاض، وأمّا عن ذكرياتها وبهجتها فقد سرقهم الركام، ولِدت آلاء بتاريخ 01/01/2017 لتعيش بين جدران منزلها حياة يملؤها الحب والحنان، حتى سرق منها الزلزال كل ما تملك، لتبقى الطفلة يتيمة وحيدة مع ذكريات وكوابيس عن ليلة الكارثة، فلم يكن ما مرّت به هينا لتتجاوزه. تعيش آلاء الآن مع جدها في وسط ظروف معيشية قاهرة، وهي بحاجة إلى كفالة تؤمن بها احتياجاتها وعطف تتجاوز به مصابها العظيم، فمن ذا يواسيها ويحنّ عليها؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.