القصة
عمر طفل من مواليد 21/01/2018 فقد والده جراء الزلزال المدمر، ليغدو وحيدًا في هذه الحياة يواجه قسوتها بأنامله الرقيقة، يستقر عمر مع أمه عند جدته في بيت ملك في الاتارب، ويعيش حياة يسودها الألم والفقر بعد فقدان معيله الوحيد. عمر بحاجة إلى كفالة بمبلغ مالي بسيط ليساعده على السير في ركب الطفولة ويصبح رسام مبدع كما يهوى. تبرعاتكم ستصنع فرقًا، وستغير مجرى حياته إلى الأفضل، فكونوا بجانبه.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.