القصة
حنين طفلة من مواليد 01/01/2016 فقدت والدها جراء إصابته بطلق ناري، لتغدو وحيدةً في هذه الحياة تواجه قسوتها بأناملها الرقيقة، تستقر حنين مع أمها وأخوتها في مخيم في مدينة الباب تنعدم فيه الخدمات، وتعيش ظروفًا نفسية سيئة للغاية في ظل انعدام أدنى مقومات الحياة. حنين بحاجة إلى كفالة بمبلغ مالي بسيط ليساعدها على السير في ركب الطفولة وتصبح طبيبة ماهرة كما تطمح. تبرعاتكم ستصنع فرقًا، وستغير مجرى حياتها إلى الأفضل، فكونوا بجانبها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.