القصة
هدى طفلة من مواليد 01/01/2022 فقدت والدها جراء حادثة انفجار سيارة في مدينته، لتغدو وحيدةً في هذه الحياة تواجه قسوتها بأناملها الرقيقة، تستقر هدى مع جدتها بعد زواج أمها في بيت أجار يقيم فيه 8 أشخاص في مدينة الباب، وتعيش ظروفًا نفسية سيئة للغاية في ظل انعدام أدنى مقومات الحياة. هدى بحاجة إلى كفالة بمبلغ مالي بسيط ليساعدها على السير في ركب الطفولة وتصبح معلمة كما تطمح. تبرعاتكم ستصنع فرقًا، وستغير مجرى حياتها إلى الأفضل، فكونوا بجانبها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.