القصة
عمر فقد الكثير في سنٍ صغيرة، فقدْ تم قصف منزله ففَقَدَ والدته وعمره لم يتجاوز الثلاثة أعوام ولم تبدأ خسارته هنا إذ أنّ والده استشهدَ و فارق الدنيا وعمره لم يتجاوز ال ٢٤ ساعة ، واستمرت الظروف الصعبة تحاوط عزيزنا عمر واخوته حتى يومنا هذا ليجابهوا هذا العالم بمفردهم تقريبًا .
وبالرغم من ذلك عمر طفل لطيف ، محبوب ، طموح ويحب الدراسة وكرة القدم جدا ولديه أمل بمستقبل مبهر ، فلنكن عونًا لعمر وأملاً لمستقبله .

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.