القصة
أسامة طفل كأي طفل ولد ولدى عائلته أحلام لمستقبله وأخوته الخمسة...وماإن أكمل عامه الثالث ،،حتى حال دون تلك السعادة والأمال موت والده بحادث مروري..كان الأقسى على أم تحمل مسؤولية ستة أطفال لم يبقى لهم معيل سواها… فماذا لو كفلتم أسامة وساهمتم بهذه المسؤولية ؟؟ وهي عند الله أعظم من هذا الاسم
أسامة يحتاج كفالتكم لاتتركوه

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.