القصة
كانت فرحة والديها الأولى التي انتظراها بكل تلهّف وحنين، ولكن المرض كدّر شعور الفرح والبهجة، وسلب من الصغيرة طفولتها، إسراء التي ما زالت في الرابعة من عمرها، أُصيبت بضمور دماغي أعجزها عن الحركة وجعلها حبيسة منزلها وفرشها، وما زاد وضعها سوءا هو عجز أسرتها عن تأمين علاجها واحتياجاتها. كفالتكم ستخفف من معاناة إسراء وستكون سندا لها في رحلة علاجها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.