القصة
عبد الحميد طفل بعمر الخمس سنوات يتمه وأختاه لغم خبيث من مخلفات حرب لم تبقي ولم تزر،،وبقيت لهم أم لاحيلة لها تكافح من أجلهم. ولم تخلو حياة هذا الطفل من الكوارث فقد صدع الزلزال منزلهم وخسرواماخسروا بسببه.
عبدالحميد بأمس الحاجة لكفالتكم فلاتمروا على تفاصيل حياته مرور بسيط بل مرور كرام بحق،،
ومدوا له يد العون ليصبح معلم مستقبل كما يتمنى.

التعليقات (1)
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.