القصة
أسامة المولود في حلب 01/02/2015.فقد والده معيلهم الوحيد عندما كان رضيعاً.تولّت والدته رعايته، يكبر ولا زال الخوف وعدم الشعور بالأمان يسيطر على قلبه الصغير ..يعيش مع أمه في منزل يكاد يخلو من الأثاث والفرش ،الأم وحدها تحاول مواجهة الصعوبات وتأمين مستلزمات المعيشة علماً أنه لا يوجد دخل يخفف معاناتها ...وتحلم بمستقبل أكثر أماناً لأسامة ...فهل سنكون عوناً ونرسم معها مستقبله؟
بهمّتكم سيتغيّر حالهم للأفضل إن شاء الله .

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.