القصة
جميلتنا سجى فقدت والدها بتاريخ 23/3/2015 أي لم يتجاوز عمرها العام الواحد بعد ، وبعد رحلة طويلةٍ من التهجير انتهى بها الأمر للعيش مع والدتها واختها وجدتها في أحد مراكز الإيواء في قرية الأرامل وعلى بشاعة الرحلة وطولها إلا أن سجى طفلة قوية طموحة مرحة ومحبوبة للغاية أيضًا ، ولا ننسى أنها دقيقة وأنيقة في الوقت ذاته وتحلم أن تكون خياطة في المستقبل ، صاحبَ سجى في رحلتها الكثير من التعب و بعضٌ من اللطف مثل دميتها قطر الندى والغناء والرسم والشعر .
لنكن عونًا لسجى ونُطَوق حياتها بالبهجة واللطف والفرح ، تبرعكم سيسهم بالكثير .

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.