القصة
في عام 01/01/2011 ولد عبد الله. أولى خطواته كانت إلى حضن والده لكن لم تكتمل الفرحة، فقد اعتقل والده وتم تعذيبه في سجن صيدنايا حتى صار في عداد الشهداء في عام 2013.
يكبر عبدالله وتكبر الأحلام .ويضيق المكان والإمكانيات .يعيش مع عمه وعمته ،وأولادهم ،وأمه وإخوته ، في منزل متواضع ليخففوا عن بعضهم العبء، أربعة عشر فرداً في منزل واحد.يصارعون قسوة الحياة، مع ارتفاع أجارات المنازل.
عبد الله الهادئ المحبوب الخجول متعدد المواهب يحلم أن يكون مدرساً. عبد الله يحتاج يداً تمتد لينهض، ويكمل المشوار ويكون كما يتمنى .
كونوا الأمل لعبد الله.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.