القصة
أفقد الزلزال شام الهادئة صاحبة الضحكة الجميلة والدها ومعيل أسرتها، وتسبب بإعاقة لخالها، ورضوض لها.
الزلزال الكارثي أسكن طفلتنا وأسرتها المكونة من ثماني أفراد خيمة من قماش لا يقي حر الصيف ولا زمهرير الشتاء، خالية من أبسط متطلبات الحياة لأطفال صغار...
شام بحاجة كفالتكم لتضمد جراحها النازفة إثر كارثة الزلزال وفقدانها والدها يلي كان سند كبير إلها والتي مازالت تسأل عنه وهي تبكي ألم الفقد.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.