القصة
بعد انتهاء أهوال الزلزال، لم تفقد ناريمان فقط عملها وبيتها وذكرياتها وقدمها اليسرى بل فقدت إحدى فلذات كبدها ابنتها سيدرة الصغيرة وخرج الباقي من تحت الانقاض بمعجزة وبإصابات شديدة لم يسلم منها احد ...
تعيش العائلة حاليا في منزل خالتهم واطفالها السبعة بظروف معيشية صعبة للغاية ليس لهم سند بعد المولى عدا تبرعاتكم، فهم بحاجة الى كفالة لتأمين مسلتزماتهم الطبية والأساسية، فكونوا بجانبهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.