القصة
كيف للطفل أن يقوى على فقدان سنده، والده الذي طالما دعمه وعلّمه…
بشار طفل يتيم من ريف ادلب وُلد يوم 02/10/2010، طفلٌ جميل بلطافته المُلفتة… طفلنا يُقيم مع والدته واخوته في منزل يكاد يستوعب عددهم الكبير، ترعاهم والدته وتَأمن عليهم بقدر استطاعتها بعد أن توفيّ زوجها عام 2020 إثر القصف وغادرهم مبكراً… يتناولون من الطعام والشراب ما يأتي به القَدَر إليهم، لا دخلٌ لديهم ولا معيل سوا ضعف حالهم.
بشار طفل كغيره لديه مهارات وهوايات وإحدى هواياته هي كرة القدم التي طالما حلم بممارستها، كن أنت بتبرعك السّخي سببًا لرسم البسمة على وجهه، ولنخفف العبء على والدته.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.