القصة
ماريا فقدت والدها وهي لم تتجاوز الأربعة أشهر بعد وذهبت برفقة والدتها وشقيقتها الكبرى الى مرسين لإكمال حياتهم هناك ، وكبرت صغيرتنا لتصبح رسامة مبدعة وذكية ، متفوقة في دراستها أيضًا .
ولكن أمست والدة الطفلتين محتاجة ولا تقوى على إعالتهن بمفردها ، فلكن عونًا لهذه الأم العظيمة التي جاهدت لتكبر فتياتها ونخفف عنها حملًا بقي ثقيلًا لوقتٍ طويل .

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.