القصة
سمير طفل خجول وجميل..يحب لعب كرة القدم..طموح،،يحلم بكل سعادة أن يصبح مهندس.
لكن بتاريخ 05/05/2018 تغيير كل شيء
لحظة قصف طيران حطمت أحلام سمير ككثير من الأطفال،،أخذ الموت والده ودخل في متاهة الفقد والحرمان.
وقبل المضي للخروج منها غاص أكثر مع أخته الوحيدة حين تخلت عنهم والدتهم وتزوجت.
بقي مع جدته وعمه محروم والديه..
فهل لكم مد يد العون لنستخرجه من غابة الحرمان والفقد ليرى شمس الأمل ويصبح مهندس نافع لمجتمعه..
اكفلوه ولاتدعوه بالظلام..

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.