القصة
طفلتنا الجميلة من مواليد 2019/05/06 لم تكتفي ليليان من حضن والدها ولم تشبع من حنانه ودلاله فقد سرقه منها قصف طيران غاشم على موقع عمله وهي في الشهر الثاني من عمرها ، لم تستطع ليليان أن تحتفظ بأي ذكرى من والدها ، وظلت تعيش مع أختها وأخيها وأمهم في منزل مكون من ثلاث غرف يعانون من الأوضاع المعيشية الصعبة ، معتمدين على مساعدة أهل الخير في تأمين قوت يومهم .
كفالتك ليليان ستغيّر الكثير في حياتها .

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.