القصة
لدى اسماعيل الكثير من الطموحات التي توشك الظروف على قلتها وأخذ الأمل منه كما أُخِذ منه والده وأخوه ، اسماعيل طفل محب ل الدراسة ومن الأوائل على فصله ويعمل في أوقات فراغه لإعانة والدته في المصاريف ولكن مع الاسف الشديد يتعرض اسماعيل للإساءة في العمل ولا يحبذ البقاء فيه لدقيقة واحدة ولكن ليس لديه خيار سوى العمل لانشغال والدته بمرض الجدة وسوء أوضاعهم المعيشية وعدم وجود معيل لهم .
يرغب اسماعيل بإكمال دراسته والتخرج من الجامعة واعالة اسرته بمهنة لا يتم الإساءة له فيها واخراج عائلته من المخيم ، معًا يمكن أن نكون عونًا لاسماعيل وسببًا في تحقيق حلمه ..

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.