القصة
إيلاف المولودة في حماة 01/01/2012 خطف الزّلزال المدمّر أغلى ما تملك ومصدر أمانها وقوّتها، والدها ووالدتها،معاناة وألم يلازمناها منذ صباح الاثنين المفجع،تعيش مع إخوتها في منزل عمّها مع أولاد عمّها الصغار .يعجز العمُّ عن تأمين كافّة الاحتياجات في ظل الظّروف المعيشيّة الصّعبة .
إيلاف أصبحت تحبّ العزلة والابتعاد عن كل من حولها .من حقّ إيلاف علينا مساندتها وتخليصها من معاناتها.من حقّها أن تصبح مدرّسة كما تحلم .
كونوا لإيلاف أهلاً وسنداً وكتفاً لكي تنهض .

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.