القصة
مريم المولودة في حماه 01/01/2011 .استيقظت على فجيعة فقد والديها إثر الزّلزال المدمّر، فانتقلت هي وإخوتها للعيش في منزل عمّها المتواضع.
العمّ يعمل في فرن ولديه أطفال صغار وعاجز عن تلبية الاحتياجات والأمر فاق طاقته .
مريم الهادئة الخجولة رسمت الحياة على وجهها ألماً فكبُرت قبل أوانها .
هي تحتاج يداً تمتد لتعيش حياة كريمة .
تحلم أن تصبح معلّمة فكونوا لها عوناً وأهلاً.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.