القصة
بعد وفاة والد الطفلة سعاد في عام 2021 نتيجة ازمة قلبية اضطر اثنان من اخوتها الذكور ترك المدرسة والبحث عن عمل من اجل اعالة اسرتهم معرضين انفسهم للخطر كعمال بناء في مهنة لا تتحملها اجسادهم الضئيلة، تسكن سعاد مع افراد عائلتها السبعة في منزلهم الخاص المكون من غرفتين ومنافع ورغم سعي اخوتها تأمين احتياجات المنزل من خلال ما يتلقوه من اجر إلا ان هذا الاخير غير كافي لتأمين احتياجات عائلة كبيرة وسط ظروف معيشية صعبة، تأمل سعاد واختها الكبرى ان يأتي اليوم الذي يذهبون جميعا برفقة اخوتها إلى المدرسة متقسمين طريق العودة، تكمل سعاد رغم ما تقاسيه من ظروف رحلة تعليمها حتى تصبح طبيبة في المستقبل.
يتوقف تحقيق آمال سعاد عليكم وعلى كفالتكم التي بامكان صنع الفارق وتأمين حيوات جديدة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.