القصة
أيان طفل عاش مع والده أيام معدوة،،
كان مايزال حديث الولادة حين أتى تاريخ حزين
ساعاته نازفة،،ليله حالك،،نهاره قاسي،،أوجع قلوب كثر كقلب أيان الذي ينبض بالحياة حديثًا
خطف الزلزال والد أيان كحال كثر،، وبقي مع أمه التي تقيم مع عائلتها دون معيل،،دون أمان،،
دون أحلام حتى..
فما ذنب هذا البريء ليعاني مرارة الدنيا على صغر،،امسكو بيده الناعمة ليقوى زنده على مصاعب الدنيا..
اكفلوه فهي قوة له وخير لكم..

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.