القصة
رقية طفلة أتت الحياة دون أب..لم تشعر بحنانه.. بدعمه..بسنده لها إن مالت،بقيت هذه المشاعر اسطورة لدى رقية لم توجد في أي يوم.
فقد عانت ماعانته على صغرها من حرب وتشرد ولجوء وقهر مع أمها وأخوتها الثلاثة دون سند.. وانتهى بهم الحال في خيمة لاتقيهم حر صيف ولا برد الشتاء..
ولكن رقية طفلة طموحة لاتكسرها الظروف،،
فهي تحلم أن تصبح مهندسة..ولعلكم تكونوا محورًا مهمًا في حياة هذه الطفلة القوية رغم انكسارها..وتجبروا خاطر قلبها بكفالتكم..

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.