القصة
اصيبت رفيف بصدمة كبيرة عندما توفي والدها ولم تستطيع التأقلم حتى الآن على فقدانه فقد كانت متعلقة به بشدة ومدللته الصغيرة التي لا تفارقه وزاد زواج اخت رفيف الكبرى من شعورها بالوحدة والحزن، تعيش رفيف الان مع والدتها واختها الوسطى في منزل مكون من 3غرف حيث يكابدون المشقة والتعب طوال اليوم من اجل جمع مايلزم من المال لتسديد مستحقات ايجار المنزل والفواتير، وهو ما اضطر رفيف واختها للعمل رغم سنهم الصغير بسبب غلاء المعيشة وقلة المساعدات التي يتلقونها من كرت الهلال.
رغم الحزن والشقاء الذي يحيط حياة رفيف إلا انها مصممة على اتمام تعليمها وبتفوق وتحقيق حلمها بأن تصبح طبيبة لذا ندعوكم للوقوف بجانبها لندعمها ونساندها في رحلتها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.