القصة
اخرجت الصغيرة ماسة من تحت حطام المباني وتم انقاذ حياتها بينما لاقي والدها مصرعه وراح ضحية زلزال شباط المدمر، تقضي ماسة طفولتها اليوم في العراء فليس هناك مكان تحتمي في من حر الصيف او من برد القارس سوى خيمة بالية تستر فيها مع امها واختها، تتضاعف معاناتهم في ظل شح المساعدات وانعدامها في كثير من الأحيان وافتقارهم إلى الاحتياجات الاساسية التي ليس باستطاعة الأم وحدها تلبيتها لذا فأن كفالتكم ستساعد عائلة ماسة وتساندهم من اجل تأمين حياتهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.