القصة
فقد صغيرنا علي والديه ب2014/02/13 حينها لم يتجاوز عمره السنتين وكان سيبقى وحيداً يقاسي آلام اليتم ومرارة الفقد لولا رحمة الله وحضن خالته ورعايتها له، بعد مغادرة علي لسورية بسبب سوء الاوضاع الاقتصادية والامنية اقام مع افراد اسرته الاربع في تركيا، ظناً منهم ان معاناتهم قد تنتهي لكنهم اصطدموا بواقع الحال فيها من غلاء في الاسعار وصعوبة ان تغطي مساعدة كرت الهلال نفقات اسرتهم، بينما تقف معاناة خالته من امراض في العمود الفقري حاجزاً فلا تستطيع بسببها العمل لتحصيل المال من اجل ان يكمل الصغير علي تعليمه وتحقيق رغبته في ان يصبح معلماً في المستقبل، لكننا معاً عبر كفالتكم وتبرعاتكم سنؤمن لطفلنا علي فرصة اكمال تعليمه في المدرسة وتحقيق احلامه.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.