القصة
خرجت من تحت الركام حية لكن والديها لم يلقوا المصير نفسه، لحظات قليلة غيرت حياة الطفلة غيداء بالكامل فأضحت هي واخوتها اخر ما تبقى من اسرتهم الناجية من الزلزال بينما قضى ابوها وامها نحبهم وتواروا خلف التراب، فاجعة الزلزال واليتم لم تأثر فقط على حياة غيداء فقط بل وعلى حالتها النفسية الغير مستقرة، فأخذت عمة غيداء على عاتقها احتضان ابناء اخيها الراحل وضمتهم إلى طفليها الاثنين، تعيش عائلة غيداء المكونة من 7 افراد هم اخوته الاثنين وجدتها وعمتها واولادها في بيت صغير مؤلف من 3 غرف بالكاد يسعهم دون وجود معيل يساعدهم او يلبي احتياجاتهم وهو ما يجعلهم مع مرور عرضة لأن تسوء اوضاعهم المعيشية ويعرضهم للطرد من منزلهم لعدم قدرتهم على دفع مستحقات الايجار، تحتاج غيداء بشدة لكفالتكم ودعمكم لان ذلك سيؤمن لها ما يلزم لتشعر بالاستقرار ويساعدها مع مرور الوقت لكي تكمل تعليمها الذي توقف بسبب الصدمة التي تعرضت لها من بعد الزلزال، حياة الطفلة غيداء بين ايديكم الآن وما عليكم سوى ان توصولها إلى بر الامان.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.