القصة
كان لمُحمد نصيبٌ من الألم الذي سبّبه الزلزال، إذ فقد أسرته كاملةً تحت الركام ولم ينجُ منهم سوى طفلٍ واحد. سبّب له الزلزال أيضاً بتراً في ساقه ولم يعد بإمكانه العمل والاعتماد على نفسه..
حالته المعيشية تزداد سوءًا فليس لهم اي مدخولٍ شهري يسد احتياجاتهم اليومية الضرورية، وأصبح يعتمدُ بمعيشته على الاستدانة من المعارف لتتراكم عليه المبالغ التي لا يقوى على سدادها..
لم يتبقَ له املٌ اليوم سوى ان تكونوا بجانبه وتخففوا من مصابه.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.