القصة
أزمة قلبيّة سلبت منها والدها؛ لتبقى وئام وأخوتها في حجر عمّتهم. لشدّة ضيق ظروفهم المعيشيّة والصّحيّة باتت أنفاسهم تُلتقط وكأنّها من خرم إبرة. وئام التي تبلغ السادسة من عمرها وأخوتها الثلاث يعانون من ضمور دماغيّ منذ الولادة وهم بحاجة رعاية خاصة ومتممات غذائيّة إضافةً لأدوية الاختلاج وغيره من المصاريف الطبيّة التي لا ضوء لنهاية طريقها. كفالتكم هي كلّ ما تحتاجه وئام، فلا تتركوا صاحبة الابتسامة الجميلة في حزن يتعبها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.