القصة
ولدت فاطمة في مدينة إدلب بتاريخ 2013/02/01 وتقيم حالياً في قبو، غرفة واحدة، لا تدخلها الشمس نهائياً بأوضاع معيشيّة سيّئة للغاية، فالصغيرة لا معيل لها بعد أن استشد والدها أثناء عمله؛ إثر قذيفة سقطت بقربه وأصابته في رأسه عام 2019، كما أنّ والدتها مريضة وغير قادرة على العمل ويوماً بعد يوم تزدد قساوة الحياة على الصغيرة، تتمنّى لو تعيش كأيّ طفل آخر في هذا العالم، فقد حُرِمت من أبسط حقوقها. فلتكونوا عوناً لفاطمة وساعدوها لعيش حياة أجمل.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.