القصة
تيماء من مواليد 2012/11/05 الطفلة الجميلة التي عاشت الست سنوات الأولى من عمرها لا تعرف معنى للخوف ، تقضي وقتها بالمرح تغمرها السعادة والأمان ، وفي اللحظة التي فقدت فيها والدها أظلم كل شيء ، ففي عام 2018 بينما يعمل والدها آمنًا في أرضه ، باغتته رصاصة في الرأس سلبته روحه وحياته . نزحت تيماء ووالدتها وأخوتها الثلاثة إلى القلمون فرارًا بأرواحهم ، ومنها إلى لبنان حتى استقر بهم الحال في خيمة صغيرة باردة يزيدها بؤسًا غياب طيف والدها ، يكابدون مرارة الحياة دون معيل . الظروف القاسية التي مرت بها تيماء أتعبت نفسيتها ، لكنها رغم ذلك لا تزال ترسم لنفسها أملًا تستطيع التعايش من خلاله ، فتيماء طفلة اجتماعية، متميزة ومتفوقة في دراستها ، تحب النزهة وممارسة الرسم ، وتحلم أن تصبح معلمة أجيال في المستقبل .
كفالتك ستكون ضوء الأمل في حياة تيماء ، فلا تتردد .!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.