القصة
أسيل الطفلة العاثرة الحظ،مواليد 11/11/2016، لم تكن تكمل عامها الثالث بعد حتى دخلت دوامة الفقد والحرمان، حين خطف منها القصف الوحشي والدها عام 2019دون رحمة ، ليبقيها وأمها وأخوتها دون معيل أو سند يحمل عنهم أعباء الدهر ونوائبه، في منزل مستأجر بسيط، لامورد لهم سوى مساعدات إنسانية لاتكفيهم حتى، فهلا كنتم اليد المعطاءة المليئة بالخير، اكفلوا أسيل فكفالتكم كفيلة بصنع مستقبل مشرق لها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.