القصة
أسيد مواليد 2015، طفل لم يتنعم في عائلة سعيدة سوى مايقارب ثلاثة أعوام، قبل أن يختفي والده وسنده وأمانه فجأة عام 2018 ، وهو مفقود لليوم دون الوصول إليه، ليبقى أسيد وأربع أخوة مع أم يتفطر قلبها ألمًا ومابيدها حيلة، احتضنت الأم أبنائها الخمسة وتآوت في منزل والدها البسيط في غرفة واحدة، فالبيت مؤلف من ثلاث غرف وثلاث عوائل، رغم الآلام والتشرد إلا أن أسيد رفض الاستسلام للفقد والحرمان، بل واصل تعليمه بمستوى جيد جدًا ، ويطمح أن يصبح طالب علم ومعلم، فهلا ساندتم إرادته وإصراره، فالواقع قاسي ويجير على الضعف، لاتحبطوا من عزيمته، بل شجعوه بكفالة بسيطة منكم لكنها عظيمة عندالله، أسيد بحاجة كفالتكم لاتنسوه

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.