القصة
الإنسان بلا سند يميل وبلا معيل يضعف ، وأنا دون والدي أميلُ وأضعف .
اسمي ميرنا من مواليد مدينة إدلب بتاريخ 01/01/2018 أميل الى الرسم لعلي أهرب من واقع لا أتمناه ، وأتمنى أن أصبح طبيبة .
اسكن مع والدتي وإخوتي من بعد وفاة والدي عام 2022 في غرفة واحدة تفتقر لأدنى مستويات العيش ، كما أتمنى لو أن لنا بيت كبير و لي غرفة مستقلة أسكن فيها مع ألعابي ولكن للقدر رأيٌ أخر .
كفالتكم وتبرعاتكم لي ستخفف عن عاتقيّ حملاً ثقيلاً .

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.