القصة
فاطمة طفلة من مواليد 01/01/2013، تعيش برفقة والدتها وإخوتها في خيمةٍ بسيطة الحال، ضمن مخيمٍ عشوائي في مدينة ادلب، في ظروفٍ معيشية قاسية، وذلك بعد نزوحهم من منزلهم، واستشهاد ربّ الأسرة -الأب- عام 2020؛ نتيجة القصفِ على مدينة سراقب.
ليس لطفلتنا وعائلتها مُعيل، يتكفل بحاجاتهم، ويقضي لهم أمورهم.
تتابع فاطمة تعليمها وتحلم أن تصبح معلمةً في المستقبل، كفالتك لها خطوةٌ أولى في طريقِ أحلامها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.