القصة
فقدت دعد والدها لسجون الأسد وهي في الثالثة من عمرها ، تهجرت صغيرتنا من بعدها مع والدتها مع أخويها وأختها للبنان للعيش في خيمة تفتقد أدنى مقومات الحياة وفي حالة معيشية صعبة ، وعلى الرغم من ذلك نشأت صغيرتنا دعد نشأة صالحة وأصبحت محبةً ولطيفة ، لديها مساحة للحلم بمستقبلٍ أفضل وأن تصبح الصغيرة دعد طبيبةً في المستقبل ، لنكن عونًا لها وجسرًا يقودها لحلمها الصغير ..
تبرعكم سيسهم بالكثير ..

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.